لكل مقام مقال_ربيع سعداوي
في الرد وفضح الالاعيب
من يقف وراء الاغتيالات السياسية في الجزائر *الرد على المشاركة*

من يقف وراء الاغتيالات السياسية في الجزائرية

القراءة المتأنية لهذه المشاركة تجعل القارئ يقف على جملة من الحقائق/

1—العنوان الهامشي* ما لا يقال : من يقف وراء الاغتيالات السياسية في الجزائر ؟

     عنوان جذاب ..فالمؤكد انك لم تأت بجديد..بل الجديد انك انت وامثالك اصبح الاسلاميون ومن جميع الطوائف العلكة..حربا على البلاد والعباد  وعلى الله...

   الدليل  الاول قولك/

عندما* أصبح* الرسول* محمد* (صلى* الله* عليه* وسلم*) يمثل* خطرا* على* قريش* تبنّت* اقتراح* أبي* جهل* بن* هشام* وهو* إشراك* القبائل* في* اغتيال* الرسول* حتى* يتوزع* دمه* على* الجميع*.

فأنت ترى في الرسول صلى الله عليه وسلم خطرا على قريش..حتى الصلاة عليه ولا تنطقها...اللهم الجم لسانه في الدنيا والاخرة..

 

   الدليل  الثاني قولك/

وجاء* بعده* عمرو* بن* الخطاب* بـ*»مشروع* دولة* إسلامية

     فأنت هنا تستخدم مصطلح / مشروع* دولة* إسلامية* وهو مصطلح في الحقيقة تهرأ وأكله الصدأ..فقط انت وامثالك تتداولونه يوميا في المناسبات وغير المناسبات..القارئ الكريم يحاسبك على انك الجم لسانك حتى عن التلفظ بــ*رضي الله عنه*..بل القارئ يعرف ويعلم ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يأت بمشروع  لان الدولة الاسلامية كانت قائمة ولا تحتاج الى مشروعات..

صحيح انتم تتغنون بــ  سلامات سلامات حكومة اصلاحات...جزائر العزة والكرامة...وهي شعارات تكشف على انكم انتم من وراء كل الشعارات  حتى شعار/عليها نحيا وعليها نموت وعليها نلقى الله..نعم انتم من ابتكر مصطلح/مشروع دولة اسلامية..وانتم*الانظمة المتعفنة وابواقها* من كفر ويكفر الناس ولا احد سواكم..

كما ان التدليل بالوقائع التاريخية وبهذا التكثيف من الحقائق  هو ينطق بأن الاغتيالات تمت ببيادق من الطابور الخامس والمنافقين واعداء الامة وليس لاختلافات مذهبية او طائفية او تعطشا للكرسي..الكرسي دوخ سيدكم القزم..بتعبيرك انت بمفهوم المخالفة/

فإن* عمليات* الاغتيال* كانت* تسند* إلى* فتاوى،* أو* إلى* *»خطاب* ديني*« في* أحد* المساجد* فالفتوى* والتحريض* عاملان* في* تفشي* ظاهرة* الاغتيالات*.

بمعنى إن* عمليات* الاغتيال* لم تكن* تسند* إلى* فتاوى،* أو* إلى* *»خطاب* ديني*« في* أحد* المساجد*

 

   الدليل  الثالث قولك/

مرت الاغتيالات السياسية بثلاث مراحل: الأولى كانت خلال الثورة المسلحة وكان القرار يتخذ فيها بالأغلبية، وأحيانا تتم عبر المحاكمات باستثناء حالات لا يسمح الوقت بالكشف عنها. أما في المرحلة الثانية، فكانت خلال فترة 62 - 1989 واستهدف رموز الثورة الذين انتقلوا إلى* المعارضة* أمثال* محمد* خيضر* وكريم* بلقاسم*.

فأنت هنا تشير الى بومدين ..فمن اغتال بومدين غير القزم الوجدي وجماعة وحده.؟انت تخشى التدليل هنا بالاسماء..أنا اسألك /من أغتال عبان رمضان خلال الثورة غير علي كافي؟

 

الخلاصة/

المؤكد أن الاغتيالات السياسية في الجزائر كانت تقف وراءها عدة جهات داخل وخارج الجزائر. وللحديث بقية... من الجهات الخارجية الوجديين..فانتم تخططون لان تكون الجزائر عراقا ثانية...بتعليمات خارجية ومصالح ضيقة..والا لماذا تمركز القاعدة المزعومة بالجزائر  حصريا بمنطقة القبائل مسقط رأس سعيد سعدي واويحي  ولا اقول السيد آيت حسين ولا اقصد شرفاء القبائل؟...لماذا البدء بتفجيرات الدار البيضاء  ثم المرور بتونس*الادعاء بان مصالح الامن التونسي قضت على 25 ممن اسمتهم بالارهابيين* والتمركز بالجزائر؟همكم اطالة الحكم الوجدي في شخص القزم بوتفليقة والتظاهر بمشكل الصحراء  حتى لا يجيبها فيكم الشعب الجزائري...فكم تدافعون عنه..

انظر الى قولك/ غياب السلطة خلال فترة (92 - 1999) حول البلاد إلى سوق،

فهل منذ تولي القزم توجد سلطة تخدم البلاد والعباد؟..شعار المصالحة سبقه اليه زروال بقانون الرحمة..بل ان لمصالحة الوطنية لعبة ابتكرت  لينجو ارهابيوا السلطة من المحاسبة ويستفيدون..وليسغيرهم..يكفي ان مراني منكم  وان البارة منكم

والقاتل الفرد لبوضياف *بومعرافي*منكم  اي من المؤسسة العسكرية..

 

نعم انتم تريدون ان تكون الجزائر عراق ثانية بدليل/
1--
القاعدة ومصعب الزرقاوي بالعراق وفي الجزائر العزف بالقاعدة وسمير مصعب وعبد الودود مصعب...مصطلحات القاعدة والمصاعبة من اغنيات بوش الاب الروحي الشهيرة.
2--
التخطيط لترويع لجزائر بشطحى الشيعة
3--
العزف بالعرق الامازيغي

 

 

 

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية